الثلاثاء، 31 مارس، 2009

بورسعيد أغاريد للنوارس ومرافىء دافئة للسرد " بانوراما المشهد الأدبى الاّن "

لقد كانت ملحمة بورسعيد منذ البدء والنشأة ، ملحمة جغرافية وطنية فنية معا ، ومنذ البدء ظلت بورسعيد إحدى محطات العطاء الأدبى الثرى ، وساحلا غنيا بالإبداعات وذلك بالرغم من الأزمات الاقتصادية والسكانية الأخذة بخناق اتلمدينة منذ أوائل تسعينيات القرن الماضى وحتى هذه اللحظة ، تلك الأزمات التى تصلبت معها شرايين الحيوية الاقتصادية وتفاقمت مضاعفاتها مع الأزمة الاقتصادية العالمية التى نعيشها الاّن ، مع معدلات الكساد والبطالة ، وانخفاض عوائد القناة وإلغاء اكثر من 8.% من نشاطات كانت متصلة بوجود المنطقة الحرة ، إلا أن المدينة التى نظمت أجيالها على التحمل وعودتهم الصمود ، ستظل تعطى فى خضم اللأم والشدة ، ومع نزيف الجراح لن تتوقف عن الأمل والغناء ودفقات الإبداع والعطاء .

ومازالت النوارس تصدح بالأغانى ، وستظل شواطىء بورسعيد دائما مرافىء دافئة للسرد ، تلك المدينة الأبية الفتية التى ولدت مع حفر قناة السويس وكانت ولادتها ونشأتها مصحوبة بأهازيج الحنين وغناء ساعات العمل الطوال ، وألحان الاغتراب وأحلام الاستقرار ، ومواويل العشق والصبر لأبناء مصر ذى الوجوه السمراء الذين حطوا للعمل بها فى حفر القناة وإنشاء المدينة .


لقد كانت ملحمة بورسعيد منذ البدء والنشأة ، ملحمة جغرافية وطنية فنية معا ، ومنذ البدء ظلت بورسعيد إحدى محطات العطاء الأدبى الثرى ، وساحلا غنيا بالإبداعات وذلك بالرغم من الأزمات الاقتصادية والسكانية الأخذة بخناق اتلمدينة منذ أوائل تسعينيات القرن الماضى وحتى هذه اللحظة ، تلك الأزمات التى تصلبت معها شرايين الحيوية الاقتصادية وتفاقمت مضاعفاتها مع الأزمة الاقتصادية العالمية التى نعيشها الاّن ، مع معدلات الكساد والبطالة ، وانخفاض عوائد القناة وإلغاء اكثر من 8.% من نشاطات كانت متصلة بوجود المنطقة الحرة ، إلا أن المدينة التى نظمت أجيالها على التحمل وعودتهم الصمود ، ستظل تعطى فى خضم اللأم والشدة ، ومع نزيف الجراح لن تتوقف عن الأمل والغناء ودفقات الإبداع والعطاء .
ونتناول فى الصفحات التالية بانوراما انية للمشهد الأدبى فى بورسعيد على النحو التالى :

1- شعر الفصحى :

وتتسع أجناس وطرائق الفصيح من الشعر فى الساحات الأدبية للمدينة باتساع دوائر الأجيال المنضوبة فى ركابه .. فمازال الكبار يصدحون امثال : الخولانى ، يوسف نوفل ، سعد بيومى ، الخميسى ، محمد يونس ، محمد المغربى ، مصطفى اللبان ، سعد الزكى ، صلاح عزب ، ويزاحمهم الأّن الجيل التالى لهم من شعراء الفصحى أمثال : السيد السمرى ، السيد منصور ، أحمد السيد ، أحمد الأقطش ، محمد حافظ ، محمد الشناوى ، ثم يأتى الجيل الأصغر سنا ليدخل الساحة بأصوات قوية مقتحمة ممثلا فى :

نزار البيومى ، باسم حمودة ، محمد النبلاوى .

وأما أحمد عبد الحميد وابراهيم أبو حجة فقد رادا طريق قصيدة النثر واستطاعا أن يفسحا لهما مكانا فى الساحة الأدبية يضم الكثيرين أمثال :

محمد النادى ، صلاح زكريا ، مسعد عبد الله ، زكريا مرسى ، أشرف الخضرجى ، ولا تتوقف الأجيال عن استكمال المسيرة ممثلة فى :

أحمد سالم ، شريف أبو العينين ، مصطفى حلمى .

أما الصوت النسائى فيمثله مجموعة من الشواعر معظمهن من الشابات منهن : أمانى العزازى ، رشا شعبان ، رضا محمود ، وتعتبر الشاعر سماء عبد الرءوف صغرى شاعرات بورسعيد واكثرهن وعودا



2- شعر العامية :

وقد استطاعت المدينة أن تقتص فى مضمار العامية جائزة الدول التشجيعية فى شخص شاعرها الكبير الأستاذ محمد عبد القادر وأكثر من جائزة وتكريم لكل من : ابراهيم البانى وكامل عيد .

وقد أعرب جمع من كبار شعراء ونقاد العامية عن استحقاق بورسعيد للمزيد واعتزازهم بثراء حركة شعر العامية فيها منهم الدكتور يسرى العزب والأستاذ مسعود شومان والأستاذ يسرى حسان

واستكمالا لمسيرة محمد عبد القادر تتألق أجيال العامية قائلة وصادحة من خلال : أحمد سليمان ، إبراهيم سكرانة ، عبد الناصر حجازى ، محمد حجازى ، عبده العباسى ، سعيد طاهر ، حامد الغنيمى ، رمضان ابراهيم ، مرسى بسام ، محمد درغام البسيونى ، محمد حسن عبد الله ، محمد طبل ، أبو أسامه التميمى ، زكريا فواز ، ياسر ندا ، يوسف خليفة ، ومن أصوات العامية الشبابية القوية المتوهجة : طارق زرمبة ، محمد عبد الهادى ، محمد مجاهد ، محمد فاروق ، محمد عبد الرءوف ، أحمد شلبى ، محمود سرحان ، وأصغرهم سنا محمد أسامة شلبى .

أما شاعرات العامية فهن كثيرات ، ونذكر منهن : رجاء أبو عيد ، إكرام على ، أسماء السحراوى ، سيدة الشولى ، أمل عبد القادر ، فادية هاشم وأصغرهن سنا الشاعرة الشابة أنغام فرج ، أما الشاعرة التلقائية المحبوبة فتحية عبد العظيم فهى الفاكهة الحلوة فى منتديات شعر العامية فى بورسعيد

3- مرافىء السرد الروائى والقصصى :

وتتعدد سفنه وقواربه منذ أن أرساها علمان بورسعيديان يشار اليهما بالبنان وهما عبد الرحمن شكرى وعباس علام وأولهما أحد الأضلاع الثلاثة الهامة فى مثلث مدرسة الديوان ، أما الاخر فكان رائدا مسرحيا كبير وكلباهما كان له فضل الريادة فى بواكير العطاء السردى خاصة فى الرواية القصيرة والقصة .

وتتدفق بعد هذين الرائدين قوافل السرد الراسية ففى الرواية يكتب كل من :

زكريا رضوان ، سكينة فؤاد ، حسن ريحان ، حسين عبد الرحيم ، ابراهيم صالح ، سامح الجباس ، والأكاديمي بأداب حلوان د . زين عبد الهادى .

أما المشهد القصصى فيبدو مزدحما متنوعا وتتداخل فيه الأجيال بأصوات كثيرة مميزة نذكر منها أحد أعلام القصة القصيرة فى مصر وهو الأديب الكبير قاسم مسعد عليوة ومعه مرسى سلطان ، السيد زرد ، زكريا رضوان ، ابتهال سالم ، هدى جاد ، حامد مرسى ، ابراهيم صالح ، صلاح عساف ، سعيد صالح ، ويأتى بعدهم مجموعة من الشباب الواعد نذكر منهم : اسامه كمال ، صلاح عنتر ، طارق حلمى ، مازن صفوفت ، جمال قاسم ، محمد اسماعيل الأقطش ، ابراهيم عبد الكريم ، ومن الحكائين البارعين : د . احمد عبد العال بأداب الفيوم ومحمد العباسى وعادل القنصل ومحمد توفيق .

أما الصوت النسائى القصصى فيمثلهن : عزة رشاد ، سوسن عبد الملك ، ريهام عفيفى وأصغرهن سنا الشابة الواعدة هبة عبد اللاه .

تلك بانوراما تكشف فى عجالة المشهد الأدبى البورسعيدى الحاضر وبه استطاعت هذه المدينة الصغيرة أن تكسر معادلة الجغرافيا ومحدودية المساحة وأن تكون من أنشط ساحات مصر الأدبية وأنتهز هذه الفرصة وأرفع للدكتور أحمد مجاهد والأستاذ محمد أبو المجد مطلب أدباء بورسعيد الملح فى إحياء ناديى بورفؤاد الأدبى ، ونادى النصر فهذه البلد الغنية بالعطاء لا يكفيها خمسة أندية أدبية مجتمعة وللأسف لا يوجد حاليا إلا نادى أدب قصر الثقافة الذى غدا ضيقا بهذه الأعداد الغفيرة من الأدباء .

مشاركة