الخميس، 1 يوليو، 2010

بورسعيد .. الوضع الثقافي الراهن بين الطموح والمعوقات

كانت مدينة بورسعيد ابنة القناة والبحر ولا زالت إحدى العلامات الهامة للعطاء الثقافي ومحطة متميزة من محطات الإبداع الأدبي والفني على خريطة الوطن . ويصعب حصر الكثير من الأسماء والأعلام الذين أنجبيتهم بورسعيد وصاروا فيما بعد نجوما متألقة في سماء الوطن في كافة المجالات والميادين ، نذكر منهم على سبيل المثال : د. محمد السيد سعيد ، د. فايزة أبو النجا ، د. حسن عباس زكي ، د. فؤاد زكريا ، د. مهندس جمال بكري ، كامل جاويش ، محمود بقشيش ، عبد الرحمن شكري ، عباس علام ، مصطفى حجاب ، سكينة فؤاد ، د. أحمد سخسوخ ، د. عبد الرحمن عرنوس ، إبراهيم سعده ، مصطفى شردي ، جلال عارف ..

كانت مدينة بورسعيد ابنة القناة والبحر ولا زالت إحدى العلامات الهامة للعطاء الثقافي ومحطة متميزة من محطات الإبداع الأدبي والفني على خريطة الوطن . ويصعب حصر الكثير من الأسماء والأعلام الذين أنجبيتهم بورسعيد وصاروا فيما بعد نجوما متألقة في سماء الوطن في كافة المجالات والميادين ، نذكر منهم على سبيل المثال : د. محمد السيد سعيد ، د. فايزة أبو النجا ، د. حسن عباس زكي ، د. فؤاد زكريا ، د. مهندس جمال بكري ، كامل جاويش ، محمود بقشيش ، عبد الرحمن شكري ، عباس علام ، مصطفى حجاب ، سكينة فؤاد ، د. أحمد سخسوخ ، د. عبد الرحمن عرنوس ، إبراهيم سعده ، مصطفى شردي ، جلال عارف ..

وغيرهم من النجوم . وتحتضن بورسعيد الآن أكثر من جيل من المثقفين والمبدعين ، ويتميز منهم الشباب الذين يقتحمون المشهد الثقافي الآن بقوة وحضور ، إلا أن هنالك الكثير من المعوقات والأزمات العضال خاصة الاقتصادية والاجتماعية منها – التي تحول دون انتشارهم ووصول أصواتهم وأعمالهم إلى المستوى الوطني والقومي الذي نأمله ونرجوه ، فقد ضعفت أو اختفت إلى حد كبير كثير من المؤسسات المدنية والجمعيات الأهلية التي كانت ترعى الثقافة والأدب كنادي المسرح وجمعية أدباء وفناني بورسعيد بالإضافة إلى توقف نادي النصر الأدبي والعجز عن إشهار نادي بورفؤاد وخضوع قصر ثقافة بورسعيد في المرحلة الحالية لعمليات إصلاح وترميم وبالتالي تشتت كثير من الأدباء والموهوبين .


ويبقى شيء من الأمل في اللقاءات والمنتديات التي تعقد بصفة غير منتظمة في كل من :


نادي التوكيلات ونادي بورسعيد الرياضي بإشراف فرع ثقافة بورسعيد وكذلك جهود منتدى العمل برعاية الأستاذ الشاعر محمد المغربي وبعض اللقاءات في مكتبة مبارك العامة . ويعلق الشباب الآمال على جمعيتين شبابيتين هما : أتيليه مرايات وجماعة إبحار . والمطلوب دائما والذي يلح عليه الجميع هو رعاية واهتمام المؤسسات الحكومية وغير الحكومية وجهود رجال الأعمال في سبيل دعم الأنشطة الثقافية ونوادي الأدب وانتظام هذا الدعم بل وزيادته .

كما يأمل أدباء ومثقفو بورسعيد في تشجيع الإدارات المسؤولة عن الثقافة والإعلام في المحافظة وذلك حتى تتم الرعاية المطلوبة لهذه الأعداد الكبيرة من الشباب الواعد الموهوب ليظل اسم بورسعيد متألقا ويظل العطاء متدفقا .

مشاركة