الاثنين، 1 أكتوبر، 2012

احتفالية أخبار الأدب بالعدد الألفى

فى يوم الأثنين الموافق 24 من سبتمبر 2012، تألقت دار أخبار اليوم بكوكبة من أدباء مصر ومثقفيها ومفكريها التأموا فى عقد من الحب والتقدير والوفاء ، احتفالا واعتزازا بصدور العدد الألفى من جريدة أخبار الأدب ، وكان مساء ذلك الأثنين فى ساعاته الثلاث مشحونا كما كتبت كل من منى نور وميرفت عمارة – بشوق إلى الحوار ، كانت مكثفة بالمعانى والدلالات ، كانت تواصلا حميما بين المبدعين والمثقفين ، كانت احتفاء بالتنوير والاستنارة ، كانت ندوة اتسمت بالحميمية ،بالبساطة والعمق معا ، البساطة فى ود اللقاء والاستقبال وحرارة الترحيب والعمق فى التناول وطرح القضايا والهموم التى تؤرق المجتمعين حول مستقبل الثقافة فى مصر .

وفى الندوة تساءل الأستاذ الكاتب / مجدى العفيفى رئيس التحرير : كيف ننتقل من حالة التثوير إلى حالة التنوير ؟ وطرح المفكر / السيد يس – أولوية هامة وحيوية من أولويات العمل الوطنى وهى إصلاح نظام التعليم والاضطلاع بدوره الهام فى خلق العقل النقدى وتربية النشء على التحليل وتشخيص المشكلات واستشراف المستقبل وفيها أيضا أكد د.صابر عرب وزير الثقافة على حق كل المصريين بمختلف توجهاتهم وفصائلهم فى حق الثقافة والعطاء الفنى والروح الإبداعى الخلاق وحث على ثقافة الإقبال على الحياة والعقل والوعى وقال : " لا يمكن أن نتصور مصر بدون الثقافة والفن والمعرفة " ... وتوالت المحتفلين ، الأستاذة نعم الباز ،الكاتب وحيد حامد ، عادل حمودة والكاتب الكبير يوسف الشارونى وغيرهم من الأساتذة.
ولقد نقل لنا العدد 1001 بالكلمات والصور وقائع هذه الاحتفالية الدالة وفى نفس العدد أكد الكاتب رئيس فى افتتاحيته تحت عنوان " كنز ورهان وقمر " - على كل المعانى البسيطة العميقة التى طرحتها الاحتفالية ، فاعتبر أى شكل من أشكال التواصل مع الجريدة "إنما هو حوار راق وشكل رائع من أشكال العلاقة البريئة بين المبدع ووسيلته الإعلامية فى كل مكان ، وصولا إلى إشعال ومضة فكرية أو قطرة إبداعية تتنزل فى الوعى والوجدان نورا ونارا ، تغييرا وتعبيرا " ، كما أنه راهن بكل الاطمئنان والثقة على مبدعى مصر الذين يقومون فى مدنها وقراها ووصفهم بأنهم كنوز وهم الشرايين الجديدة التى تضخ المزيد من الحياة والعافية لحياتنا الأدبية والثقافية ووصف إبداعاتهم " بأنها ذات رحيق مختلف وحريق إبداعى جميل وعبير مضفر برائحة الأرض الطيبة " ، فتحية لأخبار الأدب فى عهدها الجديد تحية خاصة لرئيس تحريرها ومحرريها ولنمض معا لنفح أفاقا جديدة ورحيبة لثقافتنا المصرية والعربية ونرفدها بالمزيد من الثراء والتنوع والغنى حتى تعود مصر عودا حميدا لتتبوأ مكانتها الريادية فى الثقافة والإلهام والإبداع هكذا عرفناها وعاهدناها دائما .

مشاركة