السبت، 17 مارس، 2012

ولائم لأعشاب الفلول وطحالب الثورة المضادة

1- إثارة الفتنة الطائفية في إطفيح .

2- فاصل عنيف من البلطجة أمام مسرح البالون والتنكيل بأهالي الشهداء والضحايا .

3- مصيدة الثوار الشهيرة في ميدان العباسية والخروج الآمن من الميدان بصعوبة بالغة .

4- رحايا الطحن أمام ماسبيرو .

5- فاصل انتقامي عنيف لفض معتصمي التحرير .

6- دس السموم في الطعام وتفعيل عصا الأمن الغليظة أمام مجلس الوزراء .

7- إحراق المجمع العلمي ومعركة محمد محمود .

8- الهجمة العنترية التتارية على منظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية .

9- الإفراج المخزي عن الأجانب العابثين بأمن الوطن و في نفس الوقت محاكمة المتهمين المصريين في نفس القضية .

10- مذبحة استاد بورسعيد المخططة بدقة والمدبرة بإتقان والتي راح ضحيتها أكثر من 72 نفساً من ألتراس النادي الأهلي وأبناء بورسعيد .

11- وأخيرا محاصرة بورسعيد و تنظيم حرب إعلامية وهجمة تشويهية شرسة على المدينة بواسطة رجال جمال وعلاء مبارك من فلول الوطني وإعلام سمير زاهر المتشفي الانتقامي صاحب المسيرة الشهيرة لتأييد مبارك أثناء الثورة .



ويعلم الله ما الجديد القادم من جرائم الفلول واعتداءات رجال مبارك خاصة وأنهم يتمتعون بحرية الحركة والقدرة التامة على التمويل والتدبير والتخطيط في ظل أجواء من الأمن والأمان والاطمئنان أتاحها لهم ما يلي :

1- سيولة الحالة الأمنية وتفاقم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية .

2- مطاردة شباب الثورة وإحالتهم الفورية للمحاكم العسكرية .

3- مسلسل أحكام البراءة الصادرة للمجرمين والفاسدين في حين ثبت اتهامهم وإدانتهم .

4- تأجيل العديد من قضايا قتل الثوار وغلبة اتجاه واضح لإجهاض هذه القضايا ووأدها تماماً .

5- تهريب العديد من المتهمين بقتل الثوار حتى من داخل قاعات المحاكم نفسها كما حدث في السويس .

6- المماطلة في صرف تعويضات أسر الشهداء و الضحايا وتعمد تعذيبهم ومعاقبتهم .

7- إنهاء قضايا إهانة المواطنين وسحلهم وكذلك قضايا كشف العذرية لصالح المعتدين بل والاحتفال ببراءتهم

8- تهريب الأجانب المتهمين بالعبث والإضرار بمصالح البلاد مع تشديد القبضة الأمنية والإجراءات القضائية على المصريين من أعضاء الجمعيات الأهلية والمنظمات المدنية .

9- وأخيرا مأساة بورسعيد وتقديم المدينة قرباناً على شرف مبارك وأولاده ونظامه إرضاء لمشاعر السخط التي انفجرت عقب مأساة إستاد بورسعيد . 






وبذلك تتحمل المدينة جرائم وانتهاكات صارخة حدثت وتمت طوال الفترة الانتقالية بكل ما فيها من عورات وسوءات حيث سيشهد التاريخ أنها اشد الفترات ظلاماً بعد الثورة وأنها ربما تكون أسوأ من حكم مبارك نفسه الذي أثخن البلاد جراحاً وملأها عذاباً وآلاماً وشوهها صورةً وأداء طوال ثلاثين من الأعوام العجاف .



نعم .. إن بورسعيد الوطنية الباسلة لتقدم الآن قرباناً وتتلبس عنوة وقهراً وعسفا كل جرائم الفترة الانتقالية .

إن قوى الثورة المضادة الحاضرة والمتوالدة بقوة في كل مفاصل الدولة لتجد المناخ الملائم والبيئة المواتية للتحرك وتفعيل المخططات وتدبير الاعتداءات الوحشية في كثير من الظروف والمواقف ومن هذه الظروف والمواقف :

1- استغلال أوضاع طائفية محتقنة .

2- التناحر والمبارزات السياسية والحزبية .

3- الوقفات الاحتجاجية والإضرابات العمالية .

4- التعصب الكروي الكريه الممقوت والشحن الإعلامي الرياضي المغرض من بعض الشخصيات الفلولية من كارهي الثورة .

5- التناقض في الآراء والمواقف بين كل من الثوار من جهة والمجلس العسكري والحكومة من جهة أخرى .

إن بلداً تعيش ثورة وتعاني اضطرابات شديدة وقلاقل خطيرة – توجب أوضاعها وظروفها أن نغلق كل باب للفتنة وكل منفذ للإثارة وكل داع للقلق والاحتقان ، وربما كان على رأس هذه الأمور وجوب إيقاف مسابقة دوري الكرة خاصة بعد ما حدث في مباريات سابقة مثل الزمالك والترجي ، والأهلي والمحلة ، وكلها إنذارات واضحة ومؤشرات قوية لاستغلال الكرة في إشعال المزيد من الحرائق وإضرام نيران الفتن ، ولكن وضح أن هناك إصرارا على الاستمرار في الوليمة الفلولية الكروية خاصة من مجلس إدارة اتحاد الكرة الفلولي
بقيادة سمير زاهر .



إن شعب بورسعيد يفهم كل ذلك ويدرك من زمن طويل أنه مستهدف منذ قرار تحويل المدينة إلى منطقة حرة ، ولقد تحملت المدينة كل أوزار النظام السابق وفشله الاقتصادي الذريع حين كان تفتح عليها النيران وتهتم بخراب الاقتصاد .. لقد تحملت هذه المدينة الكثير وعانت العديد خاصة في ظل البطالة التي تفتك بشبابها وتعمد عدم توظيف أبناءها وتشغيلهم في كثير من المشروعات المقامة على أرضها وحرمان أولادها من الخيرات المستخرجة والمستغلة من برها وبحرها . إن المدينة يكيفها هذا فقط ظلماً وتعسفاً وجوراً وإن المزيد من الظلم والتعسف والجور الواضح سيؤدي إلى المزيد من الاحتقان والغضب خاصة وأن الشعب المصري بأسره يعلم أن مأساة إستاد بورسعيد إنما هي مؤامرة ممولة ومدبرة من الفلول أما ما يسمى باللهو الخفي والطرف الثالث والمعلوم جيداً لأجهزة الأمن فهو كلام لن ينطلي على أحد وكفانا استخفافاً بالعقول وتلاعباً بالمشاعر وتزييفاً للوعي وظلماً للأبرياء ولنتق الله ولنخش غضباً عارماً وربما ثورة أشد احتقاناً من ثورة 25 يناير وساعتذ لن يغادر الثوار هذه المرة ميادين التحرير في مصر ولن يتكرر هذا الخطأ الاستراتيجي مرة أخرى وساعتذ سيعلم الذين ظلموا أين منقلب ينقلبون .


من يحمي بشار الأسد من السقوط ؟!


حالة نادرة من حالات توافق المصالح بين المتنازعين والمتناقضين وأشهر مصارعي السياسة الدولية المعاصرة وأقصد أمريكا ، روسيا ، و إيران . فالشيء الوحيد الأكيد الذي يتفقون عليه بقوة ووضوح الآن هو حماية بشار الأسد ومنع نظامه من السقوط بل والحيلولة دون صدور قرارات إدانة حتى من منظمات لحقوق الإنسان .



والنظام الوحيد الذي يدين جرائم الأسد ضد السوريين وبصراحة ووضوح وثبات مواقف إنما هو نظام حزب التنمية والعدالة الحاكم في تركيا بل هو النظام الوحيد الذي استقبل عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين الفارين من مذابح الأسد الجماعية والنظام الوحيد الذي طالب المجتمع الدولي بإقامة منطقة لإيواء اللاجئين وفتح ممرات آمنة لدخول المساعدات الإنسانية للشعب السوري المنكوب ، أما أمريكا فدائماً كان النظام السوري على وفاق وتعاون تام معها منذ حكم الأسد الأب ومنذ أن أخذوا الإشارة الخضراء بالهجوم الكاذب على أمريكا وإسرائيل بمناسبة وغير مناسبة وإدعاءات أبواق الأسد الأب والابن الإعلامية أنه هو الجبهة الوحيدة الباقية للمواجهة والصمود وما ترتب على هذا الادعاء من ابتزاز المليارات من أموال دول الخليج في حين أن النظام السوري كان يمالئ إسرائيل ويهادنها تماماً ولكن أمريكا كانت تقر الإعلام السوري الكاذب على سياسته المزيفة للوعي طالما أن هذه السياسة تغيب الجماهير العربية وتحصن إسرائيل !؟

ودعونا نتذكر ما في بعض سجل الأسد الأب من جرائم هذا فضلاً عن نهب مقدرات الشعب السوري وثرواته وأهم ما نشير إليه من جرائم الأسد الأب ربما يكون أمران :


الأول : تسليم الجولان لإسرائيل دون قتال في مقابل عدم سقوط نظامه .

والآخر : مذبحته الشهيرة التي أقامها لسكان مدينة حماة على شرف الأمريكان واليهود .



أما بشار الابن فحدث ولا حرج وذلك بداية باحتلال لبنان وكبح جماح المقاومة الفلسطينية واللبنانية ودوره ومساهمته الفعالة بواسطة أجهزة مخابراته القذرة في تصفية أحد الرموز الوطنية اللبنانية والعربية في العصر الحديث وهو رئيس الوزراء اللبناني الراحل الشهيد رفيق الحريري . ضف إلى دوره القذر في إغراق المنطقة بالمخدرات الواردة من إسرائيل ودور أبيه من قبل في شق الصف العربي وإشعال المزيد من بؤر الخلافات وإثارة الانشقاقات وضرب أي بادرة لموقف عربي قوي وموحد .


إن ألاعيب الأسد الابن وجرائمه وانتهاكاته للإنسانية ومجابهته الوحشية لثورة شعبية بكل بطش أجهزة مخابراته وأمنه وعصابات الشبيحة والبلطجية التي يجندها لقتل الثوار وإجهاض المظاهرات ووأد الانتفاضات الطلابية والشعبية واضحة أمام الرأي العام العربي والدولي وكم نادى مبعوثون من الجامعة العربية والمنظمة الدولية للأمم المتحدة ومنظمات تابعة لها بوقف الأسد ومنعه عن ارتكاب هذه الجرائم الوحشية وإحالة ملفه ورجال نظامه الدموي إلى محكمة الجنايات الدولية ولكن لا مجيب وكل هذه الدعوات تذهب أدراج الرياح مما يؤشر بأن هناك قوى كبرى اتفقت على حماية الأسد ورجاله والحيلولة دون سقوط نظامه وذلك لأن وجوده يؤمن لهم مصالح جمة وفوائد عدة وأهمها ضمان أمن إسرائيل وسلامة حدودها وهو ماله الأولوية في أجندة السياسة الدولية المهيمنة على العالم .


لقد آن الأوان للمجتمع العربي والدولي وللأصوات الإنسانية ولصوت المعارضة السورية الشريفة أن يسمع وأن يتحرك المجتمع الدولي فوراً لإنقاذ الشعب السوري من المذابح الجماعية التي تجرى له يومياً على مرأى ومسمع من الجميع وإن الجامعة العربية ومنظمة الدول الإسلامية ومنظمة الوحدة الإفريقية لهم أولى من يبدأ بالإدانة ويطالب بمحاكمة الأسد ونظامه المجرم ولا مجال هنا للمهادنة ولا مجال لمنح المهلة تلو المهلة ذلك لأن حاكماً أطلق الرصاص على شعبه يكون قد قطع الطريق تماماً إلى أي مساومة أو مزايدة أو مهادنة وليكن جهد الجميع منصباً على إيقاف المذابح أولاً ثم إحالة ملف الأسد وعصابته إلى محكمة العدل الدولية .

مشاركة