الخميس، 10 أبريل، 2014

بين جماليات الفن ووعي الرؤي قراءة في ديوان " سكوت ولا موت !؟ " للشاعر هيثم منتصر

صدر ديوان "سكوت ولا موت ؟!" للشاعر الشاب هيثم منتصر في العام 2013م، ويعتبر الديوان هو الإصدار العاشر من إصدارت المركز الذي يهتم بنشر الإبداعات الشبابية ، روائية وقصصية وشعرية ، إن الديوان الذي بين أيدينا ليومئ ويؤشر بمعايشة قرائية وتجربة إبداعية تجلب الفرحة والسعادة معا سواء على مستوى التلقي أو على مستوى التفاعل ذلك التفاعل الذي يؤدي إلى إنتاج (كتابة على الكتابة) أو نص (تجربة قرائية) على نص (تجربة إبداعية) ، تترك في النفس أثرا وتخلف في القلب أملاً . أما الأثر فهي تلك القيم الفنية والأساليب التعبيرية التي صاغ بها الشاعر تجربته وما طرحه فيها من هموم على مستويات عدة.

عن مركز "همت لاشين" للثقافة والإبداع، صدر ديوان "سكوت ولا موت ؟!" للشاعر الشاب هيثم منتصر في العام 2013م، ويعتبر الديوان هو الإصدار العاشر من إصدارت المركز الذي يهتم بنشر الإبداعات الشبابية ، روائية وقصصية وشعرية ، إن الديوان الذي بين أيدينا ليومئ ويؤشر بمعايشة قرائية وتجربة إبداعية تجلب الفرحة والسعادة معا سواء على مستوى التلقي أو على مستوى التفاعل ذلك التفاعل الذي يؤدي إلى إنتاج (كتابة على الكتابة) أو نص (تجربة قرائية) على نص (تجربة إبداعية) ، تترك في النفس أثرا وتخلف في القلب أملاً . أما الأثر فهي تلك القيم الفنية والأساليب التعبيرية التي صاغ بها الشاعر تجربته وما طرحه فيها من هموم على مستويات عدة.
وأما الأمل : فهو ذلك الفرح وتلك السعادة والبشري التي تؤكد على ثقتي في شباب الإبداع المصري ومستقبله الواعد بما يملك من مواهب و طاقات وعطاء بلا حدود وبما يحفل به وجدانه وخياله وفكره من إبداع جاد وحقيقي لا يقل إبهاراً وروعه عن تلك الملحمة الإنسانية الكبرى التي صاغها هذا الشباب المبدع في 25 يناير 2011م في ميدان التحرير في قلب مصر المحروسة وفي سائر ميادين المدن والمراكز المصرية على امتداد ربوع الوطن ..تلك الملحمة التي أخذت بأبصار العالم وخطفت ألبابه وجعلته بشرقه وغربه يتابعها وهو مأخوذ .. تلك الملحمة التى ادهشت الدنيا وأذهلت البشرية وجعلت العالم اجمع يعجب لهذه المعجزة التى يصنعها شباب مصر فى ميدان التحرير زينة كل الميادين ..تلك المعجزة التى صارت أشبه بملحمة شعرية خالدة تتناقلها الأجيال ، جيل بعد جيل كما تتناقل الأساطير والملاحم الكبرى والحكايات العالمية كالإلياذة والأوديسا ألف ليله وليله ،وغيرها من الحكايات والأساطير والملاحم ومن وحى هذه الأسطورة تتشكل قصائد عدة في الديوان كما تجسد قصائد أخري مواقف الشاعر ورؤاه كذلك وجدانه ومشاعره إزاء العديد من الظواهر والحقائق الاجتماعية العامة والفردية الخاصة ووقعها بمستوييها على الشاعر وتجسدها الفني عبر أدواته الفنية وتقنياته الشعرية.


يضم ديوان " سكوت.. ولا موت .. ؟!" ضمن عشرة قصائد تقريباً بالإضافة إلى ثلاث رباعيات تحت عنوان "رباعيات يائس " وبذا يكون مجموع الكم الإبداعي في الديوان ثماني عشرة إبداعاً مكتوباً بالعامية المصرية .
ولما كانت النصوص الملحقة بالديوان إنما هي في الحقيقة .. تمهيدات ومداخل نصيه تؤشر وتومئ وتأخذ بالمتلقي إلى عالم الديوان وتفتح عتباته لذا وهي عادة من صميم منهجي القرائي -أن أبدأ مع كل عمل أتعاطاه بالوقوف على هذه العتبات النصية وما يمكن أن تؤشر لنا به أو تمنحنا بعض الأضواء لنهتدي بها خلال تجوالنا في دروب العمل .
وأبدأ بغلاف الديوان :
وهو علاف يهيمن عليه اللون الأسود بدرجتين إحداهما أخف من الأخرى ووسط الغلاف صورة لشخص جاث على ركبتيه في ذلة وانكسار نصفه الأعلى من جسده عاريا تماما وتبدو أصابع يديه المقيدتين إلى وراء ظهره – تحمل ورقة بيضاء يبدو أنها قصيدة وتقول هذه اللوحة المعبرة لذلك الإنسان المعتقل المقيد أنه وصل إلى هذه الحال جراء كلمته التي صدع بها وفضحه للزيف والفساد الذي نعيشه .
وأما الغلاف الخلفي فتبدو على جانبه الأيمن – ظلال من الشخص المعتقل وأسفل الشريط الجانبي هذا – تطالعنا صورة الشاعر الشاب هيثم منتصر وهو يكتب قصائده – أما الجانب الأيسر للغلاف الخلفي فيحمل مقتطفا من دراسة د. نادر عبد الخالق لديوان الشاعر.



أما الإهداء :
فهو عبارة عن قصيده من ثلاثة مقاطع يقول في مقطعها الأول ..
للموت اللي أنا عمري ماها نساه
... وبستناه
ثم (لأبويا اللي معلمنى الشعر) و (لأمي اللي زي سمانا بتمطر خير) (وأخيراً لشريكة عمري المالكة ديوان روحي) .
إذن فالديوان مُهدي إلى ثلاثة من أقرب وأعز الناس إلى الناس وبالطبع إلى الشاعر وهم : الأب والأم والزوجة ... إنهم وطن الشاعر الصغير.
ومن خلالهم يعبر إلى وطنة الكبير محلقاً ، راصداً كاشفاً مجسداً هموم هذا الوطن وحمولة وأثقاله من خلال وقع ذلك على نفسه وأثره أيضاً على عموم الناس والمجتمع.
ويبدـأ ديوان الشاعر بقصيدة "توهان" ونجد مطلعها يبادر بنقل حالة من التيه والحيرة والضياع يجسدها الشاعر بقوله :
دور على نفسك في التوهة .. / يمكن تلاقيها / تحت سرير / أو جوا دولاب / أو يمكن هربت / جوه كتاب / فتموت ... / م الضحك .
وفي القصيدة يحاول التائه الهروب من "التوهة" والحيرة فيعود إلى الماضي مشتاقاً لزمن الطفولة والبراءة ، ولكن هيهات فالنفس "تايهة جوه دروب الموت" وإذا حاولت أن تفك أسرها أو تحاول الانعتاق و "تجري ... تفوت" تجد نفسها "حيث دروب الموت" فيا لها من متاهة !؟ *
إن هذه الحالة من الانفصال والحيرة تدفع صاحبها إلى المزيد من البحث علً صاحبها يجد نفسه ويركن هادئاً إلى ذاته ولكن أين يجدها ويفر معها في سكون وسلام بعد أن انفصلت عن الناس والمبدأ و الموقف... إن المنفصل أو اللا منتمى لا يلمح نفسه إلا وهى "لابسه .. كل هدوم الموضة" وعلى استعداد للعب على كل الحبال وتمثيل كل الأدوار .
إن القصيدة كشف وفضح لهؤلاء الذين باعوا أنفسهم لكل الأنظمة ورهنوا مواقفها حيث المنفعة والمصلحة !!
وفي قصيدة "شاهد على مشاهد الثورة" يفتح الشاعر هذه المشاهد بمطلع تمهيدي للشعب وقد قرر أن يثور مغيرا واقعه منطلقا صوب الميدان .
ثم يأتي المقطع الأول مبيناً أسباب هذا القرار الثائر ومعددا مظالم العهد البائد:
اللي شاف الظلم دايس أرضنا / راح ع الميدان / اللي شاف الشرطة قتلت حلم ناس / راح ع الميدان / اللي شاف إن النظام ع الحلم داس / راح ع الميدان .
وفجأة يتعمد الشاعر إحداث فراغ نصي بلاغي بين المقطع الأول والمقطع الثاني ويجابهنا بأرواح الشهداء الطاهرة وأجسادهم الساجية وقد قام الناس عليهم يصلون ويسلمون .. إن هذا الفراغ إنما هو متروك لخيال القارئ والمتلقي كي يملئه هو بمشاهد الثورة وتفاصيل أحداثها وبالطبع فلكل متلق مشهده الأثير ولكل قارئ ذاكره المفضلة وبالتالي تتعدد المشاهد وتكثر المواقف وهو ما دفعنا إلى القول بأنه نصى بلاغي .
والقصيدة تمتد حتى لتبلغ ستة مقاطع تشغل ست صفحات وهى أقرب لقصيدة حب وأغنية عشق يشدو بها الشاعر معبراً عن انتمائه وولائه برفيق اللفظ وجميل العبارة من خلال وجدان صادق وقلب عاشق .
كنت بحلم يبقي لي / جناح وريش / لأجل أعيش / عشقي ساكن / جوه قلبي ليك يا امه / يا أبيه ويا غنيه / همه ماتوا وأنت لسه باقية حية" .
ولا يستطيع الشاعر أن يمنع نفسه من إيقاع نغمه "الشيخ إمام" وهو يردد "مصر يا امه يا بهية / يام طرحة وجلابية / الزمن شاب وأنت شابة / هو رايح وأنت جاية .." هذه الأغنية الشهيرة التي كنا نرددها ونحن لازلنا طلابا في رحاب كلية الآداب جامعة القاهرة في مطالع سبعينات القرن المنصرم. ولا يزال الشاعر مردداً أنشودة عشقه وهي أنشودة مفعمة بالإخلاص فسيحة الآفاق رحيبة تتسع للجميع حيث قلب الشاعر المحب الكبير :
قلبي لما قال بحبك / كان بيقصد طين وزرع وإيد قوية / نيل وميه / كان بيقصد الكنايس والجوامع / غنوة واحدة وشعب واحد *.
ويستعيد الشاعر وهو يردد أغنيه ما كان يروجه النظام الفاسد من مزاعم كاذبة وما حاول أن يغيب به عقول الشعب من أقاويل وشعارات جوفاء:
فهمونا أنك نبي / ضربتك ضربة نبي / علمونا في المناهج والمدارس / إنك أنت النصر بس / فهمونا بألف درس / قولى بعد سنين كثير / أنت فين ... ؟ واللاوديتنا لفين*.
ولا يكتفى الشاعر بفضح النظام وكشف مزاعمه وأكاذيبه بل يحمل على النظام وبطانته من الانتهازيين والمنتفعين حمله قوية شعواء :
يا اللي سودت التاريخ / بايدين حبايبك / يا مجايبك .. !؟ أهلنا عارفين طريقهم / سكتك تاهت بيبانها *.
إن رأس النظام وبطانه السوء كانوا صفحة سوداء في تاريخ مصر ولقد أخذ الشعب قراره وزحف لاقتلاع ذلك النظام بحزم وتصميم "أهلنا عارفين طريقهم" واما النظام الفاسد فمصيره الخسران والبوار بعد أن كان يقودنا في دروب التخبط والمتاهة "سكتك تاهت" بيبانها .
إن كل أمل الناس وغاية مطلب الملايين يلخصها الشاعر الثائر على لسان الجماعة حين يقول :
مش حبيقي حاجة خالص / غير نشوفكم / بالندامة مروحين / مروحين *.
ويؤكد الشاعر على تصميم الناس وعزيمتهم بالتكرار اللفظي لكلمة "مروحين".
في قصيدة "آخرك سكوت ولا موت .. ؟!" والتي جعل الشاعر عنوانها عنواناً للديوان – يبدأ الشاعر يفعل أمر غرضه التحذير موجهاً هذا التحذير للوطن أجمع مشخصاً إياه محذرا من الخديعة والغدر :
حاسب / يا وطناً في الزحمة / جايلك طلقة / يا وطناً من وسط الخوص / أصحى وحاول / تحمى أرضك .. تحمى عرضك*.
ونلاحظ من جماليات المقطع تكرار "يا وطناً" للتأكيد واستخدام في الزحمة يوحى بالتستر والتخفي ومن "من وسط الخوص" توحى بالغدر واستخدام الأمر "أصحى" للتنبيه وتكرار الفعل "تحمي" للتأكيد واستخدام "أرضك وعرضك" فيهما جناس ناقص ذو إيقاع دلالي واتصال "أرض" و "عرض" يكاف المخاطب لإثارة مشاعر الغيرة والنخوة .
إن شاعرية هذا الشاعر تسعفه لإنتاج الأسلوب التعبيري والمفردة الشعرية ذات التأثير والإيحاء .
ومن القصائد الموًارة بالحركة النابضة بالمشهدية والحياة، قصيدتي "غطى دمعتك" و "حلم مدبوح" .
وفي القصيدة الأولي افتتاح تمهيدي تشخيصي حركي تتعدد فيه أساليب الإنشاء بفعل الأمر للنصح والتحذير "ازرعها" و "امسك" و "ابعد" ثم النهي لنفس الغرض البلاغي بقولة "ومتحلبوش" .
ويصنع الشاعر خلفية للمشهد بأغنية كأن الكورس يرددها .
"الحزن في الكون اتخلق / يوم ما اتحلق شعر الفرح / مبقاش طويل / يتغنى لليل الهيم / يمكن تنور بسمته " .
والأغنية على ما فيها من شجن إلا أنها تفتح أبوابا وسيعة للأمل :
سيبك من الأحزان / وغطى دمعتك*
أما القصيدة المشهدية الثانية "حلم مدبوح" فالشاعر فيها يبدأ بالهم الذاتي الشخصي وينتهي بالهم الإنساني العام حيث يضرب بقبضة قوية موجهاً معاول النقد لصرح العولمة اللانسانية الاستهلاكية ذات الشعارات البراقة الخادعة ومن المشهدية النابضة والحركية الحية إلى توظيف تقنيات السرد القصصي في قصيدة ( ___ )
ويبدو الشاعر فيها سارداً يرسم مشهداً صامتاً. ملخطه نور طالع للصباح وولد ضعيف لا يستطيع أن يذهب إلى مصدر ذلك النور فيقف منتظراً أن يصل النور إليه ولكنه لا يأتي ! ذلك هو المشهد الافتتاحي للقصيدة السردية ( ___ ) يعقب المشهد وقفتين صامتتين تحت عنوان : سكوت (1) ، سكوت (2).
ثم تأتي القصيدة على مقطعين : أولهما بعنوان (كلام مقصود) والثاني بعنوان "كلام هايف على قدي" ويختتم القصيدة بكلمة "عنوان" ومقصده العنوان الذي أراده لهذه القصيدة التي تبدو بلا عنوان :
اللي يسمع صرختي ما ينام / إلا بعد النفخ – طبعاً – بانتهاء / صوت البشر .
إن الشاعر في هذه القصيدة لا يوظف التقنيات السردية فحسب ، بل يوظف أيضاً تقنية المسرح ودخول الأصوات وتوقفها وتلك القفلة المسرحية الدرامية التي تشبه إلى حد كبير قفلات الملاحم الدرامية حين تسدل ستائرها على بطلها ذي المصير المأساوي .
أما قصيدة "لحظة وداع" فتجسد أجمل لحظة وداع مكتوبة شعراً وفي القصيدة تكثيف بليغ موحٍ ومؤثر وتبرهن هذه القصيدة المتميزة على أن "البلاغة" تظل – دائما – هي الايجاز . يقول الشاعر في مطلعها :
كوباية الشاي الساخنة / بتبرد بعد دقايق / وأنت وجرحك / وسط الدنيا / ووسط الناس / واقفين في بؤنه / أيه ... ؟ / عايزين القلب يموت !؟.
ومن صور القصيدة ذات التأثير الوجداني يقول الشاعر :
ابتسامة بتترسم / تكشيرة بتتقسم / ودموع من كتر الحزن / تحفر خدين وتسافر*.
ومن القصائد العاطفية أيضاً قصيدة "قلبين.. سهم ... ورقة بيضا" والشاعر يتخير لها هذا العنوان المرسوم بريشة فنان تشكيلي. وهو ذلك الشكل المعروف لتجسيد عاطفة الحب ويتخذ الشاعر للقصيدة تقنيه دائرية فهو يبدأ بالقلبين والسهم وينتهي بهما وهى تجمع بين العمق والبساطة تلك المعادلة الفنية الصعبة وفيها يتحدث عن حكايته مع طبيب يعالجه وهو يحكي فيها بشعرٍ ملأه الحزن وأضناه الآسي وخلاصة هذه القصيدة / الحكاية – إن الإنسان منا وجب أن يكون له رؤية وموقف *.
ومن القصائد القصيرة القريبة إلى الأغنية ، قصيدة "طيب" وقصيدة "لو تقبلي" أما القصيدة الطويلة "ستي الحاجة" فهي من القصائد التي يستمتع بها القارئ حيث الصور القلمية النابضة والرسم الحي لشخصية الجدة والجد وفيها يستعيد الشاعر بعض القيم والسلوكيات الأصلية التي نفتقدها بشدة في حياتنا الواقعية المعاصرة ومن مقاطعها التي تتحدث فيها الجدة عن الجد :
اللي ف قلبه ... غير الباين على وشه / واما طير الحزن يحاول يطلع / كان بيهشه / يرجع تاني / يروح على عشه .. إن هذه القصيدة الدافئة لتستدعي أجواء الطفولة وجلسات الحكايات الجميلة التي يعشقها الصغار ويلتهب لها خيالهم وترقص لها قلوبهم البريئة المحبة الخصبة..
وبعد:
فإن هذه التجربة القرائية التي عشناها مع ديوان "سكوت ولا موت؟!" تؤكد ما بدأت به هذه القراءة من جمالية الأثر ووعود الأمل في شباب مصر المبدعين بما احتوته من تعدد تجربة الشاعر الشاب فيها بين الذاتي والجمعي بين العام والخاص بين الشعر الرؤيوي المحفز والشعر العاطفي المجسد وأهنئه على صدور ديوانه وفي ختام قراءتي أود أن أتوجه له ببعض الملاحظات التي يمكن أن تساهم مع جهوده وتجويده في إثراء وتميز صوته الشعري الواعد وهذه الملاحظات تتبدى فيما يلي :
• ضرورة الانتباه إلى التصنيف الموضوعي أثناء تنضيد قصائد الديوان وترتيبها.
• المحافظة على هوية صوته الشعري وشخصيته الخاصة به. فالتميز في مجال العامية أمر صعب وسط زحمة الساحة الأدبية بالشعر العامي وكثرة إنتاجاته.
• مواصلة اهتمامه بالشعر ذي الروح السردية وأيضاً تجارب الشعر ذي الاثر الدرامي والمسرحي.
• الإسهام في المسرح الشعري المصري بتأليف المسرحية الشعرية بالشعر العامي.
• التركيز وبذل الجهد في محاولة خلق المزيد من تجارب الخيال الشعري وصوره الفنية الخلاقة فالصورة تظل هي جوهر الشعر وروحه ولغته الجوهرية التي يصاغ بها . هذا وبالله التوفيق والسداد... 

مشاركة